الشيخ محمد حسن المظفر

171

دلائل الصدق لنهج الحق

ففيه : إنّه أراد به من قدّموا على أمير المؤمنين عليه السّلام غيره ، لتصريحه في المبحث الآتي بأنّ أبا هاشم [ 1 ] من الجمهور ، وفي مباحث البقاء ، بأنّ النظَّام [ 2 ] منهم ، مع إنّهما من المعتزلة ، فلا تلبيس منه . هذا ، وللقوم أقوال أخر لم يتعرّض لها المصنّف ، ذكر في « المواقف » بعضها [ 3 ] ، وذكر ابن حزم في أواخر الجزء الثاني من « الملل والنحل » جملة منها [ 4 ] .

--> [ 1 ] هو : عبد السّلام بن أبي علي محمّد بن عبد الوهّاب بن سلام الجبّائي المعتزلي ، ولد سنة 247 ، كان هو وأبوه من كبار المعتزلة ، له تصانيف كثيرة ، منها : كتاب الجامع الكبير ، كتاب العرض ، وكتاب المسائل العسكرية ، توفّي في بغداد سنة 321 ه . انظر : تاريخ بغداد 11 / 55 - 56 رقم 5735 ، وفيات الأعيان 3 / 183 - 184 رقم 383 ، سير أعلام النبلاء 15 / 63 - 64 رقم 32 ، شذرات الذهب 2 / 289 حوادث سنة 321 ه . [ 2 ] هو : أبو إسحاق إبراهيم بن سيّار بن هانئ النظَّام البصري ، كان مولى للزياديّين ، وهو من ولد العبيد قد جرى عليه الرقّ في أحد آبائه ، كان من شيوخ المعتزلة ، وهو شيخ الجاحظ ، له تصانيف ، منها : الطفرة ، الجواهر والأعراض ، حركات أهل الجنّة ، كتاب الوعيد ، وكتاب النبوّة . كان متكلَّما أديبا ، وشاعرا بليغا ، وله شعر دقيق المعاني على طريقة المتكلَّمين ، وقيل : إنّه كان نظَّاما للخرز في سوق البصرة ، توفّي سنة بضع وعشرين ومائتين ، وقيل : سنة 231 ه . انظر : الفهرست - للنديم - : 287 - 288 ، الفرق بين الفرق : 113 - 114 ، تاريخ بغداد 6 / 97 - 98 رقم 3131 ، سير أعلام النبلاء 10 / 541 رقم 172 ، لسان الميزان 1 / 67 رقم 173 . [ 3 ] المواقف : 283 - 284 ، وانظر : شرح المواقف 8 / 63 . [ 4 ] الفصل في الملل والأهواء والنحل 2 / 68 - 70 وج 3 / 128 وما بعدها .